” لفتة إنسانية مبهجة.. معهد راية العالي للإدارة يكرم طلابه من ذوي الهمم بشاطئ “قادرون بلاج” بدمياط الجديدة”

كتب السيد الشوبكي

في إحتفالية مفعمة ببهجة الأمل وقيم التكافل، وتحت رعاية الأستاذ الدكتور رئيس مجلس إدارة معهد راية العالي للإدارة والتجارة الخارجية بدمياط الجديدة، نظم المعهد حفلًا متميزًا لتكريم أبنائه الطلاب من ذوي الهمم (قادرون بإختلاف)، وذلك في رحاب شاطئ “قادرون بلاج” المخصص لذوي الهمم بالمدينة.

تأتي هذه المبادرة في إطار الدور المجتمعي والتربوي الذي يتبناه المعهد، وتماشيًا مع التوجيهات الرئاسية المستمرة بدعم ورعاية ذوي القدرات الخاصة، ودمجهم بشكل كامل في الأنشطة الطلابية والمجتمعية، وتوفير كافة سبل الدعم النفسي والأكاديمي لهم.

أجواء احتفالية على ضفاف المتوسط.

شهد الحفل حضورًا مكثفًا من عميد المعهد، وأعضاء هيئة التدريس، والجهاز الإداري، إلى جانب لفيف من الشخصيات العامة والقيادات التنفيذية بمدينة دمياط الجديدة، وممثلي المجتمع المدني المهتمين بملف ذوي الهمم، وسط تواجد مبهج لأسر الطلاب المكرمين.

 

بدأت فعاليات الحفل بآيات من الذكر الحكيم تلاها أحد طلاب المعهد، أعقبتها كلمة لعميدة المعهد، أعربت فيها عن فخرها وإعتزازها الشديدين بطلاب المعهد من ذوي الهمم، مؤكدًة أنهم يمثلون “طاقة أمل وعزيمة” لكل منتسبي المعهد، وأن تفوقهم الأكاديمي وإصرارهم على النجاح يثبت يومًا بعد يوم أن الإعاقة لا يمكن أن تقف حائلًا أمام التميز والإبداع.

كما وجهت عميدة المعهد الشكر والتقدير للمهندس أشرف فتحى محمود رئيس جهاز تنمية مدينة دمياط الجديدة على تهيئة وتخصيص شاطئ “قادرون بلاج”، الذي يعد نموذجًا يحتذى به في إتاحة المنشآت العامة وتأهيلها لإستقبال ذوي الهمم وتوفير كافة وسائل الأمان والترفيه لهم بالمجان.

 

تضمن برنامج الحفل مجموعة من الفقرات الفنية والموسيقية التي قدمها الطلاب، والتي لاقت إستحسانًا كبيرًا وتفاعلًا حارًا من الحضور، وعكست المواهب الإستثنائية التي يمتلكها هؤلاء الشباب.

 

وفي ختام الإحتفالية، قامت عميدة المعهد والسادة الضيوف بتكريم الطلاب المتميزين، حيث تم منحهم شهادات التقدير، ودروع التميز، وهدايا تذكارية، وسط أجواء من الفرحة والدموع العفوية من أولياء الأمور الذين عبروا عن عميق شكرهم لإدارة المعهد على هذه اللفتة الإنسانية الكريمة التي تركت أثرًا طيبًا بالغًا في نفوس أبنائهم.

 

أكد القائمون على تنظيم الحفل من رعاية الشباب بالمعهد، أن هذا التكريم ليس مجرد حدث عابر، بل هو جزء من إستراتيجية متكاملة ينتهجها معهد راية لتذليل كافة العقبات أمام الطلاب من ذوي الهمم، سواء داخل القاعات الدراسية من خلال توفير بنية تحتية مجهزة، أو من خلال الأنشطة اللاصفية التي تعزز ثقتهم بأنفسهم وتؤهلهم لسوق العمل كعناصر فاعلة ومنتجة في المجتمع.

 

إنتهى الحفل بإلتقاط الصور التذكارية الجماعية للمكرمين مع إدارة المعهد على شاطئ البحر، لتظل هذه اللقطات توثيقًا حيًا لقصة نجاح وإرادة تتحدى المستحيل في مدينة دمياط الجديدة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى