استعدادًا للعام الدراسي الجديد.. رئيس جهاز العاشر من رمضان يتابع جاهزية معهد الكوزن المصري الياباني

كتب محمد الطيب

حرص المهندس علاء عبد اللاه مصطفى، رئيس جهاز تنمية مدينة العاشر من رمضان والمشرف على جهاز حدائق العاشر، على تقديم الدعم اللازم لمعهد الكوزن المصري الياباني وتوفير الإمكانات المطلوبة في نطاق اختصاص الجهاز، استعدادًا لاستقبال الدفعة الثانية من الطلاب وانطلاق العام الدراسي الجديد غدًا، حيث زار المقر الجديد للمعهد بالمدينة لمتابعة الاستعدادات النهائية، والوقوف على جاهزية المنشآت والمعامل والتجهيزات التعليمية، وذلك بحضور الدكتورة رشا شرف، الأمين العام لصندوق تطوير التعليم التابع لرئاسة مجلس الوزراء، والدكتور أحمد بنداري، رئيس معهد الكوزن المصري الياباني.

 

وتفقد رئيس الجهاز المنشآت والمعامل والتجهيزات التعليمية، وراجع المتطلبات النهائية لبدء الدراسة، للوقوف على أي ملاحظات أو تحديات قد تواجه هذا النموذج التعليمي، والعمل على التعامل معها بما يدعم جاهزية المعهد وانتظام العملية التعليمية مع بداية العام الدراسي الجديد.

 

 

ويستقبل المعهد مع انطلاق العام الدراسي الجديد نحو ١٩٠ طالبًا إجمالًا، مع التحاق طلاب الدفعة الثانية واستمرار طلاب الدفعة الأولى في دراستهم، بما يعكس استمرار تطبيق نموذج «الكوزن» الياباني للتعليم التكنولوجي والتطبيقي بمدينة العاشر من رمضان.

ويستقبل المعهد الطلاب الحاصلين على الشهادة الإعدادية، وتبلغ مدة الدراسة به خمس سنوات، وتُدرس المقررات باللغة الإنجليزية، على يد أساتذة جامعيين ومتخصصين، وفق نموذج «الكوزن» الياباني للتعليم الهندسي والتكنولوجي التطبيقي، الذي يجمع بين الدراسة الأكاديمية والتدريب العملي والمشروعات، بما يمنح الطلاب خبرة تطبيقية مرتبطة بالتخصص منذ السنوات الأولى للدراسة.

 

ويقدم المعهد الدراسة في عدد من المجالات التكنولوجية والصناعية الحديثة، من بينها الذكاء الاصطناعي وعلوم الحاسب، والروبوتات والميكاترونكس، والإلكترونيات الدقيقة، والطاقة الخضراء، بما يواكب التطور المتسارع في التكنولوجيا واحتياجات القطاعات الصناعية.

 

وبعد إتمام الدراسة، تتاح أمام الخريجين مسارات متعددة، من بينها الالتحاق بسوق العمل في المجالات التكنولوجية والهندسية، أو استكمال الدراسة بالتعليم العالي، وفق القواعد والضوابط المنظمة للالتحاق بالجامعات وكليات الهندسة والجامعات التكنولوجية.

 

ويُعد معهد الكوزن المصري الياباني أول مؤسسة تطبيقية في إفريقيا والشرق الأوسط تجمع بين المعرفة الأكاديمية والتدريب العملي وفق نموذج «الكوزن» الياباني، بما يعكس امتداد التعاون المصري الياباني إلى مجال التعليم التكنولوجي والاستفادة من الخبرات اليابانية في إعداد وتأهيل الكوادر المتخصصة.

وأعرب المهندس علاء عبد اللاه مصطفى عن سعادته بوجود هذا الصرح التعليمي المتميز على أرض مدينة العاشر من رمضان، مؤكدًا أن المعهد يمثل إضافة مهمة للمدينة، ويعكس تكامل أدوارها في مجالات الصناعة والتعليم والتكنولوجيا.

 

وأشار إلى أن وجود هذا النموذج التعليمي المتفرد بالمدينة يعزز مكانة العاشر من رمضان كمدينة متكاملة، مؤكدًا حرص جهاز المدينة على متابعة احتياجات المعهد والتعامل مع أي تحديات قد تواجه انتظام العملية التعليمية، بما يدعم نجاح التجربة والاستفادة منها في إعداد كوادر مؤهلة تواكب متطلبات القطاعات التكنولوجية والصناعية الحديثة.

 

ومن جانبها، أكدت الدكتورة رشا شرف، الأمين العام لصندوق تطوير التعليم التابع لرئاسة مجلس الوزراء، أهمية نموذج «الكوزن» في تقديم تعليم تطبيقي يجمع بين التأهيل الأكاديمي والتدريب العملي، مشيرة إلى أن المعهد يستهدف إعداد طلاب يمتلكون المعرفة والمهارات اللازمة للتعامل مع التطورات التكنولوجية واحتياجات سوق العمل.

وأوضحت أن الشراكة المصرية اليابانية في هذا المجال تتيح الاستفادة من الخبرات اليابانية وتطبيق نموذج تعليمي يركز على الجانب العملي والمشروعات والتخصصات التكنولوجية الحديثة.

 

ومن جانبه، أوضح الدكتور أحمد بنداري، رئيس معهد الكوزن المصري الياباني، أن المعهد استكمل استعداداته لاستقبال الطلاب مع بداية العام الدراسي الجديد، مؤكدًا الحرص على توفير المقومات التعليمية والتدريبية اللازمة، ومواصلة تطبيق نموذج «الكوزن» بما يتناسب مع طبيعة الدراسة واحتياجات الطلاب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى