«الانضباط مستمر على أرض الواقع».. جهاز الشيخ زايد يواصل حملاته لرفع الإشغالات ومراجعة تراخيص المحال

حملات مكبرة بالحي العاشر ومول الجوهرة ومول مودرن وروضة زايد ومول المعز

كتبت ولاء اسماعيل

في إطار حرص جهاز تنمية مدينة الشيخ زايد على استمرار الانضباط والحفاظ على المظهر الحضاري للمدينة، واصلت الأجهزة التنفيذية حملاتها الميدانية لرفع الإشغالات الثابتة والمتحركة، وإزالة اللوحات واللافتات المخالفة، والتحفظ على الدراجات النارية المتسببة في إتلاف الأرصفة أو المتواجدة في أماكن مخالفة، إلى جانب مراجعة تراخيص المحال التجارية.

 

وشملت الحملات عددًا من المناطق الحيوية بالمدينة، من بينها الحي العاشر، ومول الجوهرة، ومول مودرن، وروضة زايد، ومول المعز، وذلك في إطار خطة الجهاز للمرور الميداني المستمر بمختلف الأحياء والمناطق التجارية، ورصد المخالفات والتعامل الفوري معها.

كما جرى توثيق الأعمال ميدانيًا، وإرسال صور توضح بدء تنفيذ التكليفات ومتابعة ما يتم على أرض الواقع، بما يضمن استمرار الإجراءات وتحقيق الانضباط بالمناطق المستهدفة.

 

وشهدت الحملات متابعة لجان من رئاسة هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة، للوقوف على ما تم تنفيذه ميدانيًا، والتأكد من استمرار إجراءات رفع الإشغالات والتعامل مع المخالفات.

وتأتي الحملات بتوجيهات المهندس بسام محمد فضل، رئيس جهاز تنمية مدينة الشيخ زايد، وبقيادة وإشراف المهندس أحمد عبد الوهاب مكي، نائب رئيس الجهاز، ومتابعة الأستاذ أحمد عبد الحليم، مدير إدارة التنمية، والأستاذ صابر عبد الرازق، مدير إدارة الأمن وإزالة التعديات، والأستاذ عاشور ربيع، نائب مدير إدارة الأمن وإزالة التعديات.

وشارك في تنفيذ الحملة فرق العمل المختصة بالجهاز، وهم:

المهندس عشري محمد رجب – مسئول الغلق والتشميع.

الأستاذ خالد يوسف – مسئول الإشغالات.

الأستاذ محمد سندبيس – رئيس القطاع المختص.

 

كما شهدت الحملة مشاركة أمنية من شرطة التعمير وشرطة المرافق، برئاسة العقيد أمين يوسف، مأمور قسم شرطة التعمير، والعقيد محمد منجود، رئيس قسم شرطة المرافق، وبمشاركة عدد من الضباط والأمناء والأفراد.

وأكد جهاز تنمية مدينة الشيخ زايد استمرار الحملات والمرور الميداني على مدار اليوم، والتعامل مع مختلف صور الإشغالات والمخالفات، بما يسهم في الحفاظ على انضباط المدينة ومظهرها الحضاري، وحق السكان في بيئة منظمة وآمنة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى