د. هبة عرابي: تعديل قانون الإيجار القديم أحدث حراكًا اجتماعيًا صاعدًا لأسر المؤجرين.. وهبوطًا في مستوى معيشة ملايين المستأجرين

كتب محمد الطيب

أكدت الدكتورة هبة عرابي أن تعديل قانون الإيجار القديم أحدث، من منظور اجتماعي، حالة من الحراك الاجتماعي الصاعد لأسر المؤجرين، في مقابل حراك اجتماعي هابط انعكس على مستوى المعيشة ونوعية الحياة لدى أسر المستأجرين، إلى جانب صغار التجار والعمال.

 

وأوضحت أن ارتفاع القيمة الإيجارية بصورة غير مدروسة بما يكفي للأبعاد الاجتماعية، وعلى رأسها المساواة والعدالة الاجتماعية، أدى إلى تفاوت واضح في آثار القانون بين طرفي العلاقة الإيجارية؛ إذ استفادت فئة المؤجرين من تحسن العائد الإيجاري، بينما تحمل ملايين المستأجرين أعباء اقتصادية واجتماعية متزايدة.

 

وأضافت أن تعديل القانون، وفق هذا المنظور، أحدث حراكًا اجتماعيًا إيجابيًا لفئة المؤجرين، لكنه كان سلبيًا وهابطًا بالنسبة لقطاعات واسعة من المستأجرين، وهو ما يطرح تساؤلات حول ضرورة تحقيق التوازن بين تحسين أوضاع الملاك وحماية القدرة المعيشية للأسر والفئات الأكثر تأثرًا بارتفاع الأعباء الإيجارية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى