رئيس «النقل البري» يفتح الملفات الشائكة: قانون العمل الجديد.. الانتخابات العمالية.. حقوق السائقين.. ومستقبل التنظيم النقابي

أشرف الدوكار في حوار خاص لـ«مجلة العمل»
رئيس «النقل البري» يفتح الملفات الشائكة: قانون العمل الجديد.. الانتخابات العمالية.. حقوق السائقين.. ومستقبل التنظيم النقابي
عمال النقل البري.. جنود خلف خطوط الجبهة في نصر أكتوبر 1973
معهد التمريض.. خطوة جديدة من نقابة النقل البري لتأهيل كوادر الرعاية الصحية
حوار: عادل عيد
تصوير : احمد علي
في مرحلة تشهد تغييرات مهمة في منظومة العمل المصرية، يأتي تطبيق قانون العمل رقم 14 لسنة 2025، بالتزامن مع الاستعدادات للانتخابات النقابية لدورة 2026–2030، ليضع الحركة النقابية أمام مجموعة من الملفات والتحديات الجديدة.
وفي قطاع النقل البري، تتضاعف أهمية هذه الملفات نظرًا لطبيعة العمل وما يرتبط به من تحديات تتعلق بالأجور، والحماية الاجتماعية، والسلامة والصحة المهنية، والتدريب، والتأمينات، وفرص التشغيل.
ومن هنا يأتي هذا الحوار مع أشرف الدوكار، رئيس النقابة العامة للعاملين بالنقل البري، للوقوف على رؤيته للمرحلة المقبلة، وما الذي ينتظره عمال النقل من التشريعات الجديدة والانتخابات النقابية.
وإلى نص الحوار:
” بداية.. كيف تقيمون قانون العمل رقم 14 لسنة 2025؟ وما أبرز ما يجب أن يعرفه العامل عن القانون الجديد؟
* * القانون يمثل إطارًا تشريعيًا جديدًا لتنظيم علاقات العمل، والأهم الآن هو الانتقال من مرحلة إصدار التشريع إلى مرحلة التطبيق الصحيح.
ونحن في التنظيم النقابي لدينا مسؤولية كبيرة في توعية العمال بحقوقهم والتزاماتهم، لأن معرفة العامل بالقانون تساعده على المطالبة بحقه بالطرق القانونية، كما أن معرفة صاحب العمل بالتزاماته تساهم في تحقيق الاستقرار داخل المنشأة.
* هل ترون أن القانون الجديد يحتاج إلى تعديلات أخرى بعد بدء التطبيق؟
** أي تشريع يمكن أن تظهر عند تطبيقه بعض الملاحظات العملية، ولذلك يجب أن تكون هناك متابعة مستمرة.
المهم أن تتم مناقشة أي ملاحظات من خلال الحوار بين الحكومة وأصحاب الأعمال والعمال، وأن تكون مصلحة استقرار سوق العمل وحماية حقوق العامل هي الأساس.
* ما الدور الحقيقي للنقابات في تطبيق قانون العمل الجديد؟
** دور النقابة لا يجب أن يقتصر على حل المشكلات بعد وقوعها.
النقابة مطالبة بالتوعية والتدريب والتفاوض، وأن يكون لديها كوادر قادرة على قراءة القانون وفهمه وتطبيقه.
ولهذا نركز على إعداد قيادات نقابية تمتلك مهارات التفاوض والتواصل وإدارة الحوار، وهي مهارات أكدنا أهميتها خلال برامج تأهيل الكوادر النقابية.
* هل العامل المصري يعرف حقوقه القانونية بالشكل الكافي؟
* * لا يزال أمامنا عمل كبير في هذا الملف.
هناك عمال قد يعرفون حقوقهم بشكل عام، لكنهم لا يعرفون الإجراءات القانونية للحصول عليها.
ومن هنا تأتي أهمية التدريب والتثقيف النقابي، لأن العامل الواعي بحقوقه وواجباته يستطيع التعامل مع أي مشكلة بصورة أفضل.
* ننتقل إلى الانتخابات العمالية.. كيف تستعد النقابة العامة للعاملين بالنقل البري لانتخابات دورة 2026–2030؟
* * الانتخابات استحقاق نقابي مهم، ونحن حريصون على أن يشارك العمال في اختيار من يمثلهم.
وزارة العمل أعلنت الاستعداد للانتخابات المقبلة، كما أعلنت عن منصة إلكترونية لمتابعة الإجراءات الانتخابية، إلى جانب آليات لمتابعة العملية الانتخابية والتعامل مع الشكاوى والاستفسارات.
ونحن نريد أن تكون الانتخابات فرصة حقيقية لاختيار القيادات القادرة على خدمة العمال.
* هل تتوقعون دخول وجوه نقابية جديدة إلى مجالس إدارات النقابات؟
** التجديد مطلوب، والشباب يجب أن يكون لهم حضور داخل التنظيم النقابي.
لكن المهم أن يكون من يدخل العمل النقابي مؤهلًا لهذه المسؤولية، وأن يمتلك الوعي بالقوانين والقدرة على التفاوض والتواصل مع العمال.
العمل النقابي ليس وجاهة أو منصبًا، وإنما مسؤولية وأمانة.
* تم تعديل مدة الدورة النقابية لتصبح خمس سنوات اعتبارًا من الدورة التالية.. كيف تنظرون إلى هذا التعديل؟
** زيادة مدة الدورة تعطي مجالس الإدارات فرصة أكبر لتنفيذ البرامج والخطط وعدم ارتباط العمل النقابي بتغير سريع في القيادات.
لكن في المقابل، طول مدة الدورة يضع مسؤولية أكبر على المجلس المنتخب؛ لأن الجمعية العمومية سيكون لديها وقت كافٍ لمتابعة ما تم تنفيذه من الوعود والبرامج.
*ما الضمانة الأساسية لنجاح أي مجلس نقابي خلال دورة تمتد لخمس سنوات؟
* * وجود برنامج واضح وقابل للتنفيذ، والتواصل المستمر مع القواعد العمالية، والشفافية في إدارة الموارد، بالإضافة إلى قدرة المجلس على التعامل مع المشكلات الجديدة التي تظهر خلال الدورة.
* نأتي إلى عمال النقل البري.. ما أبرز الملفات التي تشغل النقابة حاليًا؟
** لدينا ملفات كثيرة، وفي مقدمتها الحماية الاجتماعية، والسلامة والصحة المهنية، والتدريب والتأهيل، وتحسين الخدمات النقابية، وفرص العمل، إلى جانب متابعة أوضاع العاملين في مختلف أنشطة النقل.
قطاع النقل له طبيعة خاصة، والعامل يتعرض لمخاطر وإجهاد بدني وذهني، ولذلك يجب أن تكون الحماية الاجتماعية والسلامة المهنية في مقدمة الاهتمامات.
وقد أكدنا مؤخرًا أهمية توفير الحماية الاجتماعية والتأمينات والسلامة للعاملين في قطاع النقل.
* وماذا عن السائقين تحديدًا؟ هل هناك تصور لتحسين أوضاعهم؟
* * السائق عنصر أساسي في منظومة النقل، ويجب الاهتمام بالتدريب المستمر، والسلامة المهنية، وساعات العمل، والرعاية الصحية والاجتماعية.
كما يجب أن نعمل على تطوير مهارات السائقين بما يتناسب مع المركبات الحديثة وأنظمة النقل الجديدة.
*هل ترون أن الأجور الحالية تتناسب مع طبيعة ومخاطر العمل في قطاع النقل؟
* * الأجر يجب أن يتناسب مع طبيعة العمل والمسؤوليات والمهارات والمخاطر.
والنقابات دورها أن تنقل صوت العمال إلى الجهات المعنية، وأن تعمل من خلال التفاوض والحوار على تحسين الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية للعاملين.
* ماذا عن العمالة غير المنتظمة في قطاع النقل؟
* * هذه فئة تحتاج إلى اهتمام خاص، لأن العامل غير المنتظم قد يكون أكثر تعرضًا للمخاطر الاقتصادية والاجتماعية.
ونحن نؤيد توسيع مظلة الحماية الاجتماعية والتأمينات لتشمل أكبر عدد ممكن من العاملين، مع وضع آليات مناسبة لطبيعة هذه العمالة.
* التأمينات والمعاشات من أكثر الملفات التي تشغل العمال.. ماذا تقدم النقابة في هذا الملف؟
** نحن نطالب دائمًا بتوفير الحماية الاجتماعية للعامل وأسرته.
العامل لا يفكر فقط في راتبه الحالي، وإنما يفكر في مستقبله ومستقبل أسرته بعد الخروج إلى المعاش.
ولذلك فإن ملف التأمينات والمعاشات يجب أن يكون حاضرًا في أي نقاش يتعلق بمستقبل العمل.
*وماذا عن السلامة والصحة المهنية في قطاع النقل؟
** هذا الملف لا يحتمل التأجيل.
العامل يجب ألا يدفع صحته أو حياته ثمنًا للإنتاج.
وطبيعة قطاع النقل تتطلب الاهتمام بساعات العمل والراحة، والتدريب، والفحص الطبي، وصيانة المركبات، والالتزام بمعايير السلامة.
وقد طرحنا هذا الملف باعتباره أحد المحاور الرئيسية لحماية عمال النقل.
* الذكاء الاصطناعي والنقل الذكي.. هل يمثلان تهديدًا لفرص العمل
** التكنولوجيا قادمة ولا يمكن مقاومتها، ولكن يجب أن نضمن أن يكون العامل جزءًا من هذا التطور.
نحن لا نريد أن يكون التطور التكنولوجي سببًا في فقدان العامل لوظيفته، وإنما يجب أن يكون سببًا في تطوير مهاراته.
ولهذا نطالب بإعادة التدريب والتأهيل المستمر، خصوصًا مع التحول إلى النقل الذكي والأخضر.
س: وهل النقابة لديها رؤية للتدريب تتناسب مع هذه المتغيرات؟
** بالتأكيد.
نحن نؤمن بأن الاستثمار في الإنسان هو الاستثمار الحقيقي.
وسوق العمل اليوم لا يبحث عن الشهادة فقط، وإنما يبحث عن المهارة والكفاءة والقدرة على التعلم والتطور.
وقد أولت النقابة اهتمامًا بالتدريب التطبيقي والتكنولوجي، باعتباره أحد الأدوات الأساسية لتطوير العمال والشباب.
*كيف تقيمون العلاقة بين النقابة وأصحاب الأعمال؟ هل هي علاقة صراع أم شراكة؟
* * نحن نؤمن بالشراكة.
النقابة تدافع عن حقوق العمال، وصاحب العمل يريد نجاح واستقرار منشأته، والحكومة مسؤولة عن وضع وتنفيذ الإطار القانوني.
الحوار الاجتماعي هو الطريق الأفضل للوصول إلى حلول تحقق مصالح الأطراف الثلاثة.
* وهل الحوار الاجتماعي قادر بالفعل على حل أزمات العمال؟
** بالتأكيد، بشرط أن يكون حوارًا حقيقيًا.
عندما يستمع كل طرف إلى الطرف الآخر يمكن الوصول إلى حلول كثيرة قبل أن تتطور المشكلة إلى نزاع.
ولهذا نركز على إعداد القيادات النقابية القادرة على التفاوض وإدارة الحوار.
* هل هناك ملفات تحتاج النقابة العامة للنقل البري إلى دعم أكبر من الحكومة؟
* * كل تعاون بين النقابة والحكومة والجهات المعنية يصب في مصلحة العمال.ونحن نعمل من خلال القنوات الرسمية، ونطرح مطالب العمال ومشكلاتهم، ونسعى للوصول إلى حلول قابلة للتنفيذ.
* ماذا عن التعاون النقابي العربي والدولي؟ وهل يمكن أن ينعكس على العامل المصري؟
* * التعاون الدولي أصبح ضروريًا، لأن سوق العمل يتغير عالميًا.
نحتاج إلى تبادل الخبرات في التدريب والسلامة والحماية الاجتماعية والتحول التكنولوجي.
وأنا أرى أن التنسيق بين النقابات العربية والدولية يساعد على مواجهة التحديات المشتركة التي يواجهها عمال النقل.
* وهل تؤيدون توحيد بعض التشريعات المنظمة لعمال النقل عربيًا؟
* * هناك ملفات مشتركة بين عمال النقل في الدول العربية، مثل تنقل السائقين والعمال عبر الحدود، والتأمينات، والسلامة، والخدمات الاجتماعية.
ولهذا طرح الاتحاد العربي لعمال النقل أهمية مواءمة التشريعات المتعلقة بالنقل والعمل والتأمينات وتيسير حركة العمالة والسائقين بين الدول العربية.
” ما رسالتك للعامل الذي يشعر أن النقابة بعيدة عن مشكلاته؟
**أقول له: تواصل مع نقابتك.
النقابة لا تستطيع حل مشكلة لا تعرف تفاصيلها.
نحن نريد أن تصل إلينا المشكلات من مواقع العمل، وأن يكون هناك تواصل مستمر بين العامل والتنظيم النقابي.
* وماذا تقول للقيادات النقابية التي ستخوض الانتخابات المقبلة؟
* * أقول لهم: أنتم أمام مسؤولية كبيرة.
القيادي النقابي يجب أن يكون قريبًا من العمال، وأن يعرف القانون، وأن يحافظ على أموال النقابة، وأن يتعامل بشفافية، وأن يكون قادرًا على الحوار والتفاوض.
والعامل هو صاحب الحق في اختيار من يمثله.
*وماذا عن أبرز تحركات النقابة فيما يخص ملف التأمين الصحي للسائقين؟
* * ملف التأمين الصحي للسائقين ما زال محورًا أساسيًا لتحركات النقابة، مع تأكيده أن التأمينات الاجتماعية وافقت على آلية استقطاع المبالغ وتحويلها لهيئة التأمين الصحي، وأن الحسم النهائي مرتبط بهيئة التأمين الصحي.
تم مخاطبة مجلس الوزراء والهيئة العامة للتأمينات الاجتماعية، وعقدت اجتماعات مع الجهات المعنية لإنهاء الملف و طالبنا بسرعة إصدار القرار النهائي من هيئة التأمين الصحي، باعتبار أن الأمر يتعلق بالحماية الصحية .
* ما هوى دور عمال النقل البري في في تحقيق حرب أكتوبر 1973؟
** بالتاكيد كان لعمال النقل البري دور مهم في تحقيق نصر اكتوبر في عام 1973، انتصار أكتوبر لم يكن نتيجة عمل وحدات قتالية فقط، بل ارتبط أيضًا بقدرة الدولة على حشد مواردها البشرية والمادية خلف القوات المسلحة. وتؤكد وثائق وزارة الدفاع أن إدارة الحرب شملت مراحل متعددة من العبور والقتال واستمرار العمليات حتى وقف إطلاق النار.
لم يحمل عمال النقل البري السلاح على جبهة القتال بالضرورة، لكنهم حملوا إلى الجبهة ما احتاجه المقاتل من سلاح وذخيرة ووقود وغذاء ومعدات؛ فكان الطريق إلى الجبهة جزءًا من معركة العبور والنصر
* ما هي اهم الخدمات المقدمة لأعضاء النقابة العامة للعاملين بالنقل البري؟
* * تقدم النقابة العامة للعاملين بالنقل البري حزمة متنوعة من الخدمات الاجتماعية والصحية والترفيهية لأعضائها، في إطار حرصها على توفير مظلة متكاملة للرعاية والدعم.
تمتلك النقابة فندقًا مخصصًا لاستضافة الوفود النقابية القادمة إلى مصر، مع توفير الإقامة بأسعار مدعومة، بما يعزز من دورها في دعم العلاقات والتواصل النقابي.
كما تمتلك النقابة 19 سيارة إسعاف موزعة في عدد من المحافظات على مستوى الجمهورية، لتقديم خدمات الإسعاف ونقل الحالات عند الحاجة.
وفي المجال الصحي، تمتلك النقابة 7 مستشفيات موزعة بالمحافظات، تقدم خدماتها العلاجية لأعضاء النقابة بأسعار مدعومة، تصل نسبة الدعم فيها إلى 40% من تكلفة العلاج، بما يخفف الأعباء المالية عن السائقين وأسرهم.
* وما هي الخدمات المقدمة للتدريب والتأهيل من خلال النقابة
* * تهتم النقابة العامة للعاملين بالنقل البري بالجانب التعليمي والتدريب المهني، تمتلك النقابة معهدًا للتمريض أصبح جاهزًا للتشغيل، تمهيدًا لبدء العمل من خلال وزارة الصحة، بما يمثل إضافة جديدة إلى الخدمات التي يمكن أن تقدمها النقابة لأعضائها وأسرهم.
ويستهدف المعهد المساهمة في إعداد كوادر تمريضية مؤهلة، وفتح مجالات جديدة للتعليم والتدريب والعمل أمام أبناء العاملين بقطاع النقل البري، بما يعزز الدور الاجتماعي للنقابة إلى جانب دورها النقابي في الدفاع عن حقوق ومصالح العاملين
كما ساهمت النقابة في تخريج وتأهيل عدد من السائقين من خلال برامج التدريب والتأهيل المهني، بما يستهدف رفع كفاءة العاملين بقطاع النقل البري، وتعزيز الوعي بقواعد السلامة والقيادة الآمنة، ومواكبة المتطلبات الحديثة لسوق العمل في قطاع النقل.
ولم تغفل النقابة الجانب الاجتماعي والترفيهي، حيث تمتلك عددًا من المصايف في الإسكندرية ومطروح وجمصة، لإتاحة فرص الترفيه والاستجمام لأعضاء النقابة وأسرهم بأسعار مناسبة ومدعومة.
وبالنسبة لخدمات صندوق الحوادث والكوارث؟
قمنا بعمل صندوق للحوادث والكوارث لدعم السائقين المشتركين به ، حيث أنه يمنح أسرة السائق المتوفي 100 الف جنيه في حالة الوفاة في حادث أو أثناء العمل ، 50 الف جنيه في حالة حدوث حادث ادي الي نهاية الخدمة ، و15 الف جنيه في حالة بتر أحد أطراف السائق نتيجة الأمراض أو غيرها والتي تؤدي إلى عدم قدرته علي العمل ، و10 آلاف جنيه في حالة تركيب السائق شرائح ومسامير ، و5 آلاف جنيه لبعض الأمراض المزمنة مثل الكانسر والفشل الكلوي وعمليات القلب ، وفي حالة خروج السلئق من اشتراك الصندوق يتم منحه 500 جنيه عن كل سنة اشتراك
وأخيرًا.. ما الرسالة التي توجهها إلى عمال النقل البري مع بداية دورة نقابية جديدة؟
** أقول لكل عامل في قطاع النقل البري: أنتم جزء أساسي من الاقتصاد المصري، والنقل هو شريان حركة التجارة والخدمات.
النقابة ستظل تعمل على الدفاع عن حقوق العمال، وتحسين الخدمات، والتدريب، والحماية الاجتماعية، والسلامة المهنية.
لكن نجاح العمل النقابي يحتاج إلى مشاركة العمال أنفسهم، لأن النقابة القوية تبدأ من عامل واعٍ بحقوقه وواجباته.
والمرحلة المقبلة تحتاج إلى العمل والحوار والتعاون، حتى نحقق الاستقرار ونحافظ على حقوق العمال وندعم الإنتاج.




