كتب :- هاشم الدسوقى
كثير من العناوين تصلح لهذا الحدث ….فهل نستطيع القول ب…
تبرع بالأرض ولا مدارس.. ديروط أم نخلة تنتظر التنفيذ
أرض موجودة.. وطلاب بلا مدارس في ديروط أم نخلة
ودن من طين وودن من عجين.. صرخة أهالي ديروط أم نخلة
تبرع الأهالي.. وتجاهل الحكومة في ديروط أم نخلة
المدارس مؤجلة رغم تبرع الأرض في ديروط أم نخلة
نعم كل هذه عناوين تصلح للخبر ..خاصة وأن
القيادة السياسية تسعى جاهدة فى ظل توفير (حياة كريمة) للمواطن إلى تطوير التعليم والذى أحد أهم أدواته توفير المدارس لأولادنا بمراحلها المختلفة (إبتدائى- إعدادى- ثانوى عام وفنى) وأحد معوقات بناء المدارس هو وجود أرض للبناء وهذا أحد أهم أسباب عدم قيام الدولة ببناء كثير من المدارس فى القرى خاصة فى صعيد مصر …ثم يأتى هذا المشهد معكوسا فى قرية ديروط أم نخلة- مركز ملوى- محافظة المنيا حيث تبرع أهالى القرية بمساحتين مختلفتين أحدهما لبناء مدرسة ثانوى عام والأخرى ثانوى فنى ..حيث أبناء القرية والقري المجاورة لها وهى قري (نزلة العرين القبلى وقرية البركة ومنشاة المغالقة والعرين القبلى وعزبة حنا أيوب والسيخ الغربى وعزبة الوابور) ..كل هذه قرى يسكنها مئات الآلاف من المواطنين وبناء هاتين المدرستين سيخدم أبنائهم… الجدير بالذكر أن أهالى القرية تبرعوا بهذه المساحات وتم تسليم أوراقهم الرسمية إلى الجهات المختصة بمحافظة المنيا وكافة أجهزة الدولة التنفيذية ولم يكن لهم حظ فى أن تشمل أبنائهم (حياة كريمة) لبناء المدرستين…فباتوا فى معاناة وسخط على الخدمات التى لم تكن من نصيبهم فى مجال التعليم والتى تسعى القيادة السياسية ممثلة فى الرئيس عبدالفتاح السيسي إلى تنفيذها فى قري صعيد مصر ..فمن يسمع لمطالبهم ويلبى رغبتهم فى بناء هاتين المدرستين بعد أن تم التبرع بشراء وتوفير الأرض لبنائهما نرصد بالصوت والصورة على الطبيعة حقيقة معاناتهم وطلباتهم كما نرصد تبرع الأهالي.. وتجاهل الحكومة في قرية ديروط أم نخلة- مركزملوى- محافظة المنيا
أقرأ التالي
1 نوفمبر، 2026
مكتبة الإسكندرية تقيم صرحًا ثقافيًا وعلميًا على مساحة 24 فدانًا ببرج العرب الجديدة
1 نوفمبر، 2026
جهاز حدائق العاشر يشن حملة مكبرة لإزالة الإشغالات والمخالفات بحي الفيروز والريحان
1 نوفمبر، 2026
الفيوم الجديدة تقترب من نقلة مرورية جديدة.. تكثيف أعمال تنفيذ الطريق الرابط بالفيوم الأم
31 أكتوبر، 2026
نائب وزيرة الإسكان يتفقد 5 مشروعات لمياه الشرب والصرف الصحي بأسيوط ضمن «حياة كريمة»
زر الذهاب إلى الأعلى