المهندس أحمد مكي.. من ميادين الشروق و6 أكتوبر إلى قيادة ملفات التنمية في الشيخ زايد

كفاءة شابة تحظى بثقة مسؤولي «المجتمعات العمرانية».. ومسيرة مهنية تؤكد أن القادم أكبر

كتبت: ياسمين محمد

 

في منظومة التنمية العمرانية، لا تُقاس الكفاءة بالمناصب وحدها، وإنما بما يتركه المسؤول من بصمة حقيقية في مواقع العمل، وهو ما ينطبق على المهندس أحمد مكي، نائب رئيس جهاز تنمية مدينة الشيخ زايد للتنمية والطرق والكهرباء، الذي استطاع خلال سنوات عمله أن يبني مسيرة مهنية متدرجة، انتقل خلالها بين عدد من المواقع المهمة، مكتسبًا خبرات ميدانية وإدارية أهلته لتحمل مسؤولية ملفات مؤثرة في مسيرة المدن الجديدة.

 

بدأ المهندس أحمد مكي رحلته القيادية من جهاز تنمية مدينة الشروق، حيث تولى منصب معاون رئيس الجهاز، قبل أن يتدرج إلى منصب نائب رئيس الجهاز، ليواصل بعدها مسيرته المهنية بتوليه منصب نائب رئيس جهاز تنمية مدينة 6 أكتوبر، مشاركًا في الإشراف على عدد من المشروعات والملفات التنموية المهمة.

 

وخلال هذه الرحلة، اكتسب مكي خبرة واسعة من خلال التعامل المباشر مع ملفات تمثل عصب التنمية داخل المدن الجديدة، وفي مقدمتها الطرق والكهرباء والزراعة وأعمال التنفيذ، بما منحه خبرة ميدانية متراكمة وقدرة على التعامل مع تحديات العمل ومتابعة المشروعات والوقوف على معدلات التنفيذ ودفعها نحو الإنجاز.

 

وتكشف مسيرة المهندس أحمد مكي عن نموذج للقيادة التي بدأت من الميدان، وتدرجت في المسؤوليات وصولًا إلى مواقع أكثر تأثيرًا، مستندة إلى الخبرة العملية والقدرة على تحمل أعباء العمل والتعامل مع الملفات المختلفة بكفاءة واقتدار.

 

كما أن تدرجه بين عدد من أجهزة المدن الجديدة يعكس حجم الخبرات التي اكتسبها خلال سنوات عمله، ويؤكد قدرته على العمل في بيئات عمرانية مختلفة، والتعامل مع احتياجات كل مدينة وطبيعة مشروعاتها وتحدياتها.

 

واليوم، يواصل أحمد مكي مسيرته داخل جهاز تنمية مدينة الشيخ زايد، متوليًا مسؤولية ملفات التنمية والطرق والكهرباء، وهي ملفات ترتبط بصورة مباشرة بمستوى الخدمات وكفاءة البنية الأساسية وجودة الحياة داخل المدينة.

 

وتأتي هذه المسؤولية في مدينة لها طبيعة خاصة ومكانة بارزة بين مدن المجتمعات العمرانية الجديدة، الأمر الذي يفرض على القيادات العاملة بها مواصلة التطوير ورفع كفاءة الخدمات والبنية الأساسية، وهو ما يمثل تحديًا جديدًا أمام مكي وفرصة إضافية لإظهار ما يمتلكه من خبرات وقدرات.

 

ولعل أبرز ما يميز تجربة أحمد مكي هو التدرج في المسؤولية؛ من معاون لرئيس جهاز، إلى نائب رئيس جهاز في الشروق، ثم نائب رئيس جهاز 6 أكتوبر، وصولًا إلى موقعه الحالي في الشيخ زايد، وهي رحلة تعكس تراكم الخبرات وتنوعها، وتؤكد أن العمل الميداني كان أحد أهم مكونات تجربته المهنية.

 

ومع استمرار منظومة الدولة في الاعتماد على الكفاءات الشابة القادرة على تحمل المسؤولية، تبرز تجربة المهندس أحمد مكي كنموذج لقيادة هندسية استطاعت أن تصنع خبرتها داخل مواقع العمل، وأن تنتقل خطوة تلو الأخرى إلى مواقع أكثر أهمية وتأثيرًا.

 

وبين خبرة الشروق، وتجربة 6 أكتوبر، ومسؤوليات الشيخ زايد، تبدو مسيرة أحمد مكي مفتوحة على المزيد من الطموح، خاصة مع امتلاكه رصيدًا من الخبرات في عدد من الملفات الحيوية، وهو ما يجعل مستقبله المهني محل اهتمام داخل منظومة التنمية العمرانية.

 

أحمد مكي.. قيادة شابة بدأت من الميدان، وتدرجت في المسؤولية، واكتسبت خبرتها من قلب مشروعات المدن الجديدة.. ويبدو أن القادم في مسيرته المهنية يحمل المزيد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى