حسن جعفر: الهوية الوطنية ركيزة لتماسك المجتمع وتقوية الجبهة الداخلية

كتب محمد سليم
أكد النائب حسن جعفر، عضو مجلس الشيوخ، أن مؤتمر «الهوية المصرية.. جذور راسخة ورؤية متجددة» يأتي في توقيت مهم، في ظل ما تشهده المنطقة من تحديات ومخاطر إقليمية ودولية، مشيرًا إلى أن تعزيز الوعي بالهوية المصرية يمثل مسارًا أساسيًا للحفاظ على تماسك المجتمع ودعم استقراره.
وقال جعفر، في تصريح صحفي، إن المرحلة الراهنة تفرض تعزيز روح التماسك والاصطفاف الوطني، والعمل على ترسيخ القواسم المشتركة التي تجمع المصريين، بعيدًا عن الاختلافات الثقافية أو التوجهات السياسية، بما يعزز وحدة المجتمع وقدرته على التعامل مع التحديات المتلاحقة.
وأوضح عضو مجلس الشيوخ أن الهوية الوطنية تمثل عنصرًا أساسيًا في تشكيل وعي المواطن وتعزيز ارتباطه بوطنه، مؤكدًا أهمية تعريف الأجيال الجديدة بجذور الهوية المصرية وما تحمله من قيم وتاريخ مشترك، بما يسهم في بناء شخصية واعية وقادرة على التعامل مع المتغيرات التي يشهدها المجتمع.
وأشار حسن جعفر إلى أن الاستماع إلى الشباب يمثل ضرورة لفهم القضايا والتحديات الثقافية التي تشغلهم، خاصة أنهم يمثلون شريحة رئيسية من المجتمع، مؤكدًا أن إشراكهم في الحوار حول قضايا الهوية يفتح المجال أمام التعرف على نقاط الضعف ومعالجتها بصورة أكثر واقعية.
وأضاف أن تعزيز الهوية المصرية يتطلب تطوير الخطاب الثقافي والتوعوي بما يرسخ مفاهيم المواطنة والانتماء، مع احترام التنوع داخل المجتمع، والتأكيد على أن الاختلاف الطبيعي لا يتعارض مع وجود مظلة وطنية جامعة تجمع جميع المصريين.
وأكد النائب أهمية استمرار الحوار حول قضايا الهوية الوطنية وعدم قصره على فعاليات أو مؤتمرات مؤقتة، مشيدًا بأهمية متابعة توصيات مؤتمر «الهوية المصرية» وتوسيع نطاق النقاش حول مخرجاته في مختلف محافظات الجمهورية، بما يضمن وصول الرسائل التوعوية إلى قطاعات أوسع من المواطنين والشباب.
ولفت نائب الصعيد إلى أن الحفاظ على الهوية الوطنية مسؤولية مشتركة تتطلب تكامل أدوار الأسرة والمؤسسات التعليمية والثقافية والإعلامية والمجتمعية، من أجل بناء وعي متوازن لدى الأجيال الجديدة، وتعزيز قدرتها على التعامل مع الاختلاف بصورة إيجابية والحفاظ على تماسك المجتمع.
واختتم حسن جعفر بالتأكيد على أن ترسيخ الهوية المصرية وتعزيز قيم المواطنة والانتماء يمثلان ركيزة أساسية لدعم استقرار المجتمع وتقوية الجبهة الداخلية، خاصة في ظل التحديات الإقليمية والدولية المتسارعة، مشددًا على أهمية تحويل مخرجات الحوار حول الهوية الوطنية إلى برامج ومبادرات مستمرة تسهم في تعزيز الوعي والانتماء لدى المواطنين.



